أنت تسأل.. ونيافة الأنبا صرابامون يجيب"7"

سؤال1 : هل الدم الذي نتناوله بالإفخارستيا يأخذ مقومات الدم الطبيعي ؟

نحن نؤمن أن الدم وكذلك الجسد اللذان نتناولهما أنهما جسد حقيقي ودم حقيقي ، (مت  26 :  26 ، 27)  تقديم الخبز والخمر بالإفخارستيا وبعد التقديس يتحولا إلى جسد حقيقي ودم حقيقي بطريقة سرية، تحول روحي وليس تحول حرفي وإلا كيف يتناول المؤمن؟! أنه دم تحت أعراض الخمر وجسد تحت أعراض الخبز..

سؤال2 : هل الصوم ضروري للإنسان المسيحي؟

شعب نينوى لقد واجه غضب الله بالصوم (يون  3 :  5)، الأمر الذي جعل الله يندم عن الغضب الذي كان مزمع أن يفعله الله فيهم.. (يون  4 :  11) فالصوم يرفع  غضب الله من أجل الخطايا ، إيليا النبي أقام الموتى بعد الصوم  (1مل  17 :  21)، وأستلم موسى الشريعة بعد الصوم (تث  9 :  9)  فالصوم يسمو بالإنسان من الأرضيات إلى السماويات ، الصوم يمطر علينا من السماء ببركات الهية

سؤال3 : لماذا خلقت حواء من آدم وهو نائم؟ ولماذا خُلق الإنسان أخر المخلوقات؟

يقول الكتاب "فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما" (تك  2 :  21) في إعتقادي أن آدم أوقع الله عليه سُبات حتى يستل أحد أضلاعه الأمر الذي إذا رآه آدم قد لا يحتمل ذلك ، لذلك أنامه تماماً حتى لا يرى ما يخرج منه!!

أما لماذا خلقه كأخر المخلوقات، هذا حب وحنان من الله إتجاه الإنسان ، وكأن الله يجهِّز الخليقة كلها من أجله ، مثل شخص بنى بيتاً ورتبه وفرشه وسلم لك المفتاح لتجد البيت على أكمل وجه.. أنه الحب .. عرف الله لكل ما سيحتاجه الإنسان لهذا أعده إعداداً كاملاً وكل ذلك من أجل الإنسان.. الذي عندما يشرف الجنة يجد كل ما يحتاجه..

سؤال4 : هل تؤمن المسيحية بتطهير الروح بعد الموت؟

في الحقيقة هذا معتقد كاثوليكي يؤمن بأن الإنسان بسبب خطاياه بعد الموت ييتطهر بالنار فترةً معينة بعدها يذهب إلى السماء!! هذا الفكر نحن لا نقبله..لأننا لم نقرأ عن النار إلا التي قال عنها الكتاب نار لا تطفأ ودود لا يموت(مر  9 :  44) .. وهذا لا ينطبق على نار المطهر..  كذلك اللص التائب الذي قال له يسوع "الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس" (لو  23 :  43) لو كان هناك ما يعرف بالمطهر لكان أول الداخلين فيه هو اللص التائب .. لايوجد بالكتاب غير مكانين إما الفردوس(2كو  12 :  4) أو الجحيم(لو  16 :  23) (مكانا الإنتظار)  وبعد القيامة والدينونة أيضاً لا يوجد سوى مكانين هما جهنم (لو  12 :  5) وأورشليم السماوية (عب  12 :  22) ولا ذكر تماماً بما يعرف بالمطهر!!